رفيق العجم

260

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- جهتا الضيق والسعة هما اعتباران للذات إمّا بحسب تنزيهما عن كل ما يفهم ويعقل وهو اعتبار الوحدة الحقيقية التي لا اتّساع معها إلى الغير لا وجودا ولا تعقّلا وهو الضيق ، كقولهم لا يعرف اللّه إلا اللّه . وإما بحسب ظهورها في جميع المراتب باعتبار الأسماء والصفات المقتضية للمظاهر الغير المتناهية وهو السعة كما قيل : لا تقل دارها بشرقيّ نجد * كل نجد للعامرية دار ولها منزل على كل ماء * وعلى كل دمنة آثار ( نقش ، جا ، 80 ، 23 ) جهتا الطلب - جهتا الطلب : هما جهة الوجوبية والإمكانية وهما طلب الأسماء الربوبية ظهورها بالأعيان الثابتة ، وطلب الأعيان ( ظهورها بالأسماء فظهور الرب في شؤونه إجابة السؤالين وحضرتها ) حضرة التعيّن الأول . ( قاش ، اصط ، 42 ، 12 ) - جهتا الطلب هما جهتا الوجوبية والإمكانية وهما طلب الأسماء الربوبية ظهورها بالأعيان الثابتة وطلب الأعيان ظهورها بالأسماء وظهورها في شؤونه إجابة السؤالين وحضرتهما حضرة التعيّن الأول . ( نقش ، جا ، 80 ، 29 ) جهل - أصل جميع الكمالات والفضائل العلم وأصل جميع النقائص والرذائل الجهل . ( زاد ، بغ ، 7 ، 8 ) جواب - الجواب : الاخبار عن مضمون السؤال . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 3 ) جواد - السخي من أعطى بعض ماله وأمسك البعض والجوّاد من بذل الأكثر وأبقى لنفسه الأقل والمؤثر من تحمّل المشقّة والضرر وجاد بالقوت ، فالإيثار أعلى المراتب ثم الجود ثم السخاء . ( نقش ، جا ، 188 ، 10 ) جواهر - الغيب ظرف لعالم الشهادة وعالم الشهادة هنا كل موجود سوى اللّه تعالى مما وجد ولم يوجد أو وجد ثم ردّ إلى الغيب كالصور والأعراض وهو مشهود للّه تعالى ، ولهذا قلنا إنه عالم الشهادة ولا يزال الحق سبحانه يخرج العالم من الغيب شيئا بعد شيء إلى ما لا يتناهى عددا من أشخاص الأجناس والأنواع ومنها ما يردّه إلى غيبه ومنها ما لا يردّه أبدا ، فالذي لا يردّه أبدا إلى الغيب كل ذات قائمة بنفسها وليس إلا الجواهر خاصة وكل ما عدا الجواهر من الأجسام والأعراض الكونية واللونية فإنها تردّ إلى الغيب ويبرز أمثالها واللّه يخرجها من الغيب إلى شهادتها أنفسها فهو عالم الغيب والشهادة . والأشياء في الغيب لا كمية لها إذ الكمية تقتضي الحصر فيقال كم كذا وكذا وهذا لا ينطلق عليها في الغيب فإنها غير متناهية فكم وكيف والأين والزمان والوضع والإضافة والعرض وأن يفعل وأن ينفعل ، كل ذلك نسب لا أعيان لها فيظهر حكمها بظهور الجوهر لنفسه إذا أبرزه الحق من غيبه فإذا ظهرت أعين